قدرة الاسماك على تداوى الجروح
التفكر في آيات الله في كونه أقصر طريقٍ إلى الله ، من الاسءلة التى حيرت العلماء اسباب تداوى الجروح بسرعة فائقة فى الاسماك عن الانسان مما تناولت هذه الدراسة التى تصدق بما قالة الله تعالى : ﴿قَالَ فَمَنْ رَبُّكُمَا يَا مُوسَى * قَالَ رَبُّنَا الَّذِي أَعْطَى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدَى﴾ صدق الله تعالى [سورة طه الآية: 49-50]
أمر حير العلماء :
لكن الشيء الذي يلفت النظر هو أن جراح الأسماك سريعاً ما تلتئم في وقت قياسي لا يصدق، هذا السؤال حير العلماء، علماء الحيوان، عزى بعض العلماء ظاهرة سرعة التئام جروح الأسماك بوقت قياسي وقصير جداً بالقياس إلى التئام جروح الإنسان إلى ملوحة المياه, لكن هذا التفسير سقط أمام ظواهر كثيرة شاهدها علماء البحار بأم أعينهم, فعلماء البحار وعلماء الأسماك وجدوا من خلال الملاحظة الدقيقة أن بعض الأسماك إذا ما جرح يلجأ إلى أسماك من نوعه، يتناوب بعضها خلف بعض على الالتصاق بأماكن الجروح، أسماك تلتصق مع السمكة الجريحة، تأتي الأولى والثانية والثالثة إلى أن يلتئم الجرح ، اعتقد العلماء أن هذه الأسماك تفرز مواداً تعين على شفاء الجروح والتئامها .
إجراء تجارب:
فما كان من علماء الأسماك إلا أن جاؤوا ببعض هذه الأسماك إلى مختبرات ووضعوها في مياه مالحة ووضعوها في الشروط نفسها, وأحدثوا جرحاً في بعض هذه الأسماك، الشيء الذي يلفت النظر ثانية أن هذه الأسماك امتنعت عن معالجة زميلاتها، وهي تحت سمع وبصر العلماء، وبقي هذا السر دفيناً سنوات طويلة، إلى أن استطاع عالم قضى سنوات طويلة في تحليل هذه المواد التي تفرزها الأسماك حينما تلتصق بزميلاتها الجرحى، فإذا هذه المواد سامة وضارة ظاهراً، لكن بعضها متخصص بتخثير الدم, وبعضها يعين على انقباض الجلد والعضلات، وفي بعضها مادة لاصقة .
جيء ببعض هذه المواد ووضعت على جرح إنسان، فإذا هو يلتئم في ثلث الوقت الذي من عادته أن يلتئم به، يعني من عشرة أيام إلى ثلاثة أيام بتأثير هذه المواد، دون أن يكون لهذه المواد أية أعرض جانبية .
قال العلماء: وكأن هذه المواد المتنوعة تتعاون فيما بينها, وتنسق وظائفها, وكأنها واعية هادفة تتعمد الوصول إلى نتيجة واجدة, ألا وهي سرعة التئام الجروح .
أمر حير العلماء :
لكن الشيء الذي يلفت النظر هو أن جراح الأسماك سريعاً ما تلتئم في وقت قياسي لا يصدق، هذا السؤال حير العلماء، علماء الحيوان، عزى بعض العلماء ظاهرة سرعة التئام جروح الأسماك بوقت قياسي وقصير جداً بالقياس إلى التئام جروح الإنسان إلى ملوحة المياه, لكن هذا التفسير سقط أمام ظواهر كثيرة شاهدها علماء البحار بأم أعينهم, فعلماء البحار وعلماء الأسماك وجدوا من خلال الملاحظة الدقيقة أن بعض الأسماك إذا ما جرح يلجأ إلى أسماك من نوعه، يتناوب بعضها خلف بعض على الالتصاق بأماكن الجروح، أسماك تلتصق مع السمكة الجريحة، تأتي الأولى والثانية والثالثة إلى أن يلتئم الجرح ، اعتقد العلماء أن هذه الأسماك تفرز مواداً تعين على شفاء الجروح والتئامها .
إجراء تجارب:
فما كان من علماء الأسماك إلا أن جاؤوا ببعض هذه الأسماك إلى مختبرات ووضعوها في مياه مالحة ووضعوها في الشروط نفسها, وأحدثوا جرحاً في بعض هذه الأسماك، الشيء الذي يلفت النظر ثانية أن هذه الأسماك امتنعت عن معالجة زميلاتها، وهي تحت سمع وبصر العلماء، وبقي هذا السر دفيناً سنوات طويلة، إلى أن استطاع عالم قضى سنوات طويلة في تحليل هذه المواد التي تفرزها الأسماك حينما تلتصق بزميلاتها الجرحى، فإذا هذه المواد سامة وضارة ظاهراً، لكن بعضها متخصص بتخثير الدم, وبعضها يعين على انقباض الجلد والعضلات، وفي بعضها مادة لاصقة .
جيء ببعض هذه المواد ووضعت على جرح إنسان، فإذا هو يلتئم في ثلث الوقت الذي من عادته أن يلتئم به، يعني من عشرة أيام إلى ثلاثة أيام بتأثير هذه المواد، دون أن يكون لهذه المواد أية أعرض جانبية .
قال العلماء: وكأن هذه المواد المتنوعة تتعاون فيما بينها, وتنسق وظائفها, وكأنها واعية هادفة تتعمد الوصول إلى نتيجة واجدة, ألا وهي سرعة التئام الجروح .
فسبحان الله عدد ماخلق سبحان الله ملئ ماخلق
قدرة الاسماك على تداوى الجروح
4/
5
بواسطة
Tito Gfx